سبط ابن الجوزي
538
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
فصل ومن وصاياه عليه السّلام « 1 » أخبرنا عبد الوهّاب بن عبد اللّه المقرئ ، أنبأنا محمّد بن ناصر ، أنبأنا [ أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن ] عبد القادر [ بن محمّد ] بن يوسف [ اليوسفي ] « 2 » ، أنبأنا أبو إسحاق البرمكي ، أنبأنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النّسوي ، قال : حدّثني جدّي الحسن بن سفيان ، أنبأنا حرملة بن يحيى [ بن عبد اللّه بن حرملة ]
--> - « أين أنتم من كتاب اللّه ؟ » قالوا : يا أمير المؤمنين ، في أيّ موضع ؟ فقال : « في قوله عزّ وجلّ : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ ، فالعدل : الإنصاف ، والإحسان : التفضّل » . وروى الشّيخ الصدوق أيضا في معاني الأخبار ص 119 رقم 1 في عنوان : « باب معنى الفتوّة والمروءة » بسنده إلى أبي قتادة القمّي رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « تذاكرنا أمر الفتوّة عنده ، فقال : أتظنّون أنّ الفتوّة بالفسق والفجور ؟ ! إنّما المروءة والفتوّة طعام موضوع ، ونائل مبذول ، وبرّ معروف ، وأذى مكفوف ، وأمّا تلك فشطارة وفسق » . ثمّ قال : « ما المروءة ؟ » ، قلنا : لا نعلم ، قال : « المروءة واللّه أن يضع الرجل خوانه في فناء داره » . ورواه أيضا في الحديث 3 من المجلس 82 من أماليه ، بسنده إلى أبي قتادة القمّي ، عن عبد اللّه بن يحيى ، عن أبان الأحمر ، عن الصادق عليه السّلام مع زيادة في ذيله . ورواه مرسلا في كتاب الحج من لا يحضره الفقيه 2 / 192 رقم 877 في عنوان : « 96 - باب المروءة في السفر » مع زيادة في ذيله . ورواه أيضا الشّيخ الطوسي في الحديث 41 من المجلس 11 من أماليه بسنده عن أبي قتادة القمّي ، عن الصادق عليه السّلام ، مع زيادة في ذيله . وروى الشّيخ الصدوق أيضا في معاني الأخبار ص 258 في عنوان : « باب معنى المروءة » ، رقم 6 بسنده إلى عبد اللّه بن عمر بن حمّاد الأنصاري رفعه قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « تعاهد الرّجل ضيعته من المروءة » . ( 1 ) ب : رضى اللّه عنه ، بدل : « عليه السّلام » . ( 2 ) ما بين المعقوفات من ترجمة الرجل من سير أعلام النّبلاء 19 / 386 رقم 228 ، وفيه : ولد سنة نيف وثلاثين وأربعمئة ، قال السمعاني : شيخ صالح ثقة ديّن متحرّ في الرواية ، كثير السماع ، انتشرت عنه الرواية في البلدان ، وحمل عنه الكثير ، توفّي سنة ستّ عشرة وخمسمئة .